مصر أنكرت أن انقطاع الأكسجين تسبب في موت مرضى كوفيد ، لكن صحيفة النيو يورك تايمز اكتشفت خلاف ذلك.
<br /> Ana Sayfa
.
وسط مشاعر الغضب ، أخرج نافع هاتفه المحمول وبدأ بالتصوير. بدا أن إمدادات الأكسجين في المستشفى قد …
<br />
Ana Sayfa
.
وسط مشاعر الغضب ، أخرج نافع هاتفه المحمول وبدأ بالتصوير. بدا أن إمدادات الأكسجين في المستشفى قد نفدت. ون
ربعة مرضى على الأقل فارقوا الحياة. .

Ahmed Nafei’nin videosundan bir klip Mısırlı bir Kovid koğuşunun krizde olduğunu gösteriyor. / Ahmed Nafei Facebook aracılığıyla
انتشر مقطع الفيديو الذي التقطه نافع, ومدته 47 ثانية, انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي الشهر الجاري, وفيه تظهر الفوضى في مستشفى الحسينية المركزي, على بعد ساعتين ونصف شمال شرق القاهرة.
ومع تزايد حدّة الغضب نفت الحكومة المصرية نفاد الأكسجين من المستشفى.
.? قامت النيابة باستجواب نافع ، وألقى المسؤولون باللوم عليه لانتهاكه القواعد التي تمنع الزيارات والتصوير نافع ت وألقى
لكن التحقيق الذي أجرته صحيفة النيويورك تايمز كشف شيئًا آخر.
ذكر شهود عيان, من بينهم أفراد الطاقم الطبي وأقارب المرضى, في لقاءات أجريناها معهم, أن ضغط الأكسجين قد انخفض إلى مستويات متدنية جدا, وأن ثلاثة مرضى على الأقل, وربما أربعة, قد ماتوا بسبب نقص الأكسجين. يذكر أيضا أن عدة أطباء في كل من مصر والولايات المتحدة قد أجروا تحليلا دقيقا للمقطع المصور وأكدوا أن حالة الفوضى التي عمت غرفة العناية المركزة إنما تشير إلى تقطع في إمداد الأكسجين.
وتبين أن نقص الأكسجين الذي أودى بحياة المرضى كان نتيجة لسلسلة من المشاكل التي يعاني منها المستشفى. فبينما كان المرضى يتعرضون للاختناق في غرفة العناية المركزة, كان هناك تأخير لمدة ساعات على وصول شحنة أكسجين تم طلبها في وقت سابق, ولم تنجح أيضا محاولات استخدام الأكسجين الاحتياطي.
. يمكن للعالم أجمع أن يقرّ بأن لديهم مشاكل ؛ أما نحن فلا. “
.
.
.

سطوانات الأكسجين في مصنع بالقاهرة الشهر الجاري. كانت الحكومة المصرية قد نفت حدوث نقص في الأكسجين في مستشفيات الدولة. Kredi. . . Khaled Elfiqi / EPA, Shutterstock aracılığıyla
ذكرت وزارة الصحة في تصريح رسمي أن حالات الوفاة كانت لمرضى أغلبهم من كبار السن, وأنها وقعت في فترات زمنية مختلفة, وأن مرضى آخرين, من بينهم أطفال حديثو الولادة في قسم الحضانات, كانوا يحصلون على الأكسجين من نفس الشبكة ولم يتأثر أحد منهم . وأضافت الوزارة أن هذه المعطيات تؤكد “عدم وجود علاقة بين حالات الوفاة وما يثار عن حدوث نقص في الأسكسين بالسلسالسلسالسلسكد.
أكّد أفراد بالطاقم الطبي أن الأكسجين في المستشفى لم ينفد تمامًا ، لكنّ الضغط أصبح منخفضًا بدرجة خطيرة. وأضافوا أن الوضع كان أسوأ في غرفة العناية المركزة وأن ضغط الأكسجين لم يكن كافيًا للحفاظلى حياة المرضى. .
لم تنجح محاولات العاملين في المستشفى لإنقاذ الموقف بسبب وجود مشاكل أخرى. .
. لكن شاحنة التوصيل التي كان مقررا لها أن تصل بعد ظهر ذلك اليوم تأخّرت أكثر من ثل عاث ساعاتن موعدها.
يقول طبيب المستشفى: “لو كانت الشاحنة قد وصلت قبل السادسة مساءً لما حدث أيٌّ من ذلك. ”
رصد الخبراء الطبيون الذين حلّلوا المقطع المصوّر ، ومنهم ستة أطباء في الولايات المتحدة وصر ، بعض التفاصيل الترو ة
لم يظهر أي مريض في مقطع الفيديو متصلًا بخط الأكسجين الرئيسي.
وبيّن المقطع أحد الأطباء وهو يستخدم أسطوانة أكسجين محمولة ، كالتيتُستخدم عادة في حالات الطوارئ. .
يقول الدكتور هشام النشواتي, وهو طبيب عناية عاجلة في نيويورك كان سابقا يعمل في وحدات العناية المركزة: “لا يوجد أنبوب أكسجين متصل بالوسادة الهوائية, ما يعني أن المريض يزود بهواء عادي, وهو أمر لا يحدث عادة. بل من المستحيل أن يحدث إلا في غياب الأكسجين. “

İnternette yayınlanan bir videodan bir klip, Mısır’daki bir Kovid koğuşunun krizde olduğunu gösteriyor. / Ahmed Nafei Facebook aracılığıyla Kredi Kredi. . . Ahmed Nafei, Facebook aracılığıyla
أما الدكتور بشرى مينا, المصري الأمريكي ورئيس قسم طب الرئة في مستشفى لينوكس هيل, والذي عالج مئات المصابين بكوفيد – 19 في نيويورك, فقد لاحظ “العجلة الشديدة” التي كان يحاول بها الطبيب وطاقم التمريض في الفيديو “الحصول على أكسجين الطوارئ أو أكسجين إضافي للمرضى. ”
وقال الدكتور مينا: “يمكن لوضع كهذا أن يكون مربكًا حتى في الولايات المتحدة بكلّ ما لديها من موارد. فما بالك بهذا الوضع في مصر ، حيث الموارد محدودة والكل يعمل فوق طاقته. “
زمة نقص الأكسجين في مستشفى الحسينية المركزي لا تكون الوحيدة من نوعها.
فقد امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بما يشير الى تكرار أزمة نقص الأكسجين في مستشفيات أخرى لمدة أسبوع كامل. . كما نشر مريض في مستشفى آخر مقطعًا مصوّرًا التقطه لنفسه داخل ردهة العزل وهو يقول: “لا يوكجدججدلينا ما يكفينا ما يكفينينا مقعًا مصوّرًا التقطه لنفسه داخل وانتشر كذلك مقطع فيديو شبيه بالمقطع الذي صوره نافع على مواقع التواصل الاجتماعي.
لم نتمكن من التحقق بصورة مستقلة من صحّة هذه الإدعاءات.
وتساءل أيمن سبع ، الباحث في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية: “هل توجد فعلا مشكلة؟” واستطرد قائلا: “لا يمكن لأحد أن يقول أن لديه هذه المعلومات باستثناء الحكومة. ”
ولكن أداء الحكومة المصرية خلال الأزمة لم يولد الثقة لدى المصرين.
فقد وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي من ينتقدون جهود الحكومة المصرية في التصدي لأزمة كورونا بأنهم “أعداء الدولة”. وقامت الجهات الأمنية بطرد صحفية أجنبية شككت في الأرقام المعلنة للإصابات ؛ كما توعّد النائب العام أي شخص ينشر “أخبارًا كاذبة” حول فيروس كورونا بعقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوا.
و دخلت الحكومة في حالة عداء شديد مع الأطباء الذين احتجّوا في الأشهر الأولى من الجائحة بسبب نقص أقومة مماية الوقائة
يقول السباعي: “إنهم يحاولون فرض روايتهم بأن الأوضاع تحت السيطرة. ومن وسائل تحقيق ذلك التحكم في المعلومات التي تصل إلى العامة. ليست لديّ مشكلة في ذلك لو أن المعلومات التي تصلنا تكون ذات مصداقية يمكننا أن نعوّل عليها. ”
ولكن عندما ظهر فيديو مستشفى الحسينية المركزي وصل الأمر بالمسؤولين إلى حدّ إخبار الناس بأن ما يرونه ليس صهر.
قال ممدوح غراب ، محافظ الشرقية التي يقع فيها مستشفى الحسينية المركزي: “هذا المشهد مش مشهد انقطاع أكسجين. ”جاء ذلك ضمن مداخلة مع برنامج تلفزيوني ؛ ولم يقدم البرنامج أي مقابلة ولم يستضف أي شهود للرد على الرواية الرسمية.
حتى الأرقام الرسمية يبدو أنها لا تعبر عن الواقع. فقد أعلنت مصر عن أكثر من 150 ألف حالة إصابة بمرض كوفيد – وأكثر من 8000 19 حالة وفاة, وهي أرقام منخفضة للغاية مقارنة بسائر دول المنطقة وبالنظر إلى تعداد السكان الذي يزيد على 100 مليون نسمة.
لكن بعض الخبراء, بل وبعض المسؤولين, يرون أن الأرقام المعلنة للإصابات والوفيات أقل بكثير من الأرقام الفعلية بسبب النقص في إجراء الفحوصات على نطاق واسع, ولأن المختبرات التي تجري الفحوصات لا تبلغ الحكومةدائما بالنتائج.
.
فقد أقرت وزيرة الصحة هالة زايد بوجود نقص في شاحنات توصين وتأخير في عملية التوزيع. كما أن الرئيس السيسي طالب الحكومة بمضاعفة إنتاج الأكسجين لتلبية الارتفاع الشديد في الطلب.
واتخذت الحكومةإجراء آخر بمنع الزائرين من اصطحاب هواتفهم المحمولة إلى داخل المستشفى.
أعدّت التقرير منى النجار من الحسينية ، ويسر الحلو من نيويورك.
الفيديو: آرييل راي وبن لافين.
Bir The New York Times haberinden çevrildi ve haberleştirildi.