وثائق سريّة للبنتاغون تكشف عن إخفاقات متكررة في شنّ غارات جوية مُميتة

التحقيق هو الجزءة الأول في سلسلة تحقيقات يرصد الجزء الثاني منها حصيلة الخسائر البشرية. قبيل الساعة الثالثة صباحا من يوم التاسع عشر من …

التحقيق هو الجزءة الأول في سلسلة تحقيقات يرصد الجزء الثاني منها حصيلة الخسائر البشرية. قبيل الساعة الثالثة صباحا من يوم التاسع عشر من يوليو عام 2016

, قصفت قوات العمليات الخاصة الأمريكية ما كانت تعتقد أنها ثلاث “مناطق استعداد” تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في ضواحي قرية التوخار شمال سوريا. وأفادت القوات بأن الغارة أسفرت عن مقتل 85 مقاتلا, لكن الحقيقة أنها قصفت منازل بعيدة عن جبهة القتال كان يحتمي بداخلها بعض المزارعين وعائلاتهم وعدد من سكان القرية من القصف وإطلاق النيران ليلا. وقد قُتل أكثر من 120 شخصاً من سكان القرية في تلك الليلة.

وفي مطلع عام 2017 في العراق, قصفت طائرة حربية أمريكية سيارة داكنة اللون, كان يعتقد أنها سيارة مفخخة, بعد أن توقفت في تقاطع طرق في حي وادي حجر غرب الموصل. والحقيقة أن السيارة لم تكن تحمل قنبلةً، بل كان بها رجلٌ يُدعى ماجد محمود أحمد وزوجته وطفلاهما ربيا المورة قُتل الأربعة وثلاثة مدنيين آخرين. وفي نوفمبر عام 2015

, قصفت القوات الأمريكية أحد المباني في مدينة الرمادي بالعراق بعد أن رصدت شخصا يجر “جسما ثقيلا مجهول الهوية” إلى “موقع قتال دفاعي” تابع لتنظيم داعش. وكشفت مراجعة الجيش للغارة أن هذا الجسم كان في حقيقة الأمر ”شخص ضئيل البنية“ – طفلٌ – طفلٌ – لقى حتفه في الغارة.

بارتكاب أخطاء في أي من تلك الإخفاقات التي أودت بحياة المدنيين.

أخذت هذه الوقائع من أرشيف سري بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن الحرب الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط منذ عام 2014

تكشف مجموعة الوثائق – التي حصلت عليها “نيويورك تايمز” والتي تضم تقييمات سرية أجراها الجيش الأمريكي لأكثر من 1300 تقرير حول سقوط ضحايا مدنيين – عن أن الحرب الجوية اشتملت على أخطاء جسيمة في المعلومات الاستخباراتية, وعمليات استهداف متسرعة وغير دقيقة في كثير من الأحيان, وآلاف القتلى من المدنيين من بينهم العديد من الأطفال, فيما يعتبر تناقضا صارخا مع الصورة التي روّجت لها الحكومة الأمريكية عن الحرب تشنّها باستخدام الطائرات المسيّرة الفقدرات الرصد الفقناقامة.

تكشف الوثائق أيضا أنه على الرغم من منظومة الإجراءات والقوانين المعتمدة لدى البنتاغون بشأن التحقيق في وقائع الضحايا المدنيين, فقد حل التعتيم والإفلات من العقاب محل تعهدات الشفافية والمساءلة. لم تُنشر نتائج التحقيقات إلا في عدي من الحالات، ولم تتضمن أية وثيقة إقراراً بوقوع ًطأ أقو توإي. صُرفت تعويضات تعويضات تعشرة حالات، رغم إصابة الكثير من الناجين بإعاقات تتطلب رعاية طبية باهظة. أما الجهود الموثّقة لتحديد الأسباب الرئيسية لهذه الإخفاقات او الدروس مستفادة منها فلم يرد العلا إلا .

تمثل الحملة الجوية تحولا جذريا في أساليب الحرب ظهر في السنوات الأخيرة من إدارة أوباما, وسط التراجع الكبير لشعبية الحروب الطويلة التي حصدت أرواح أكثر من 6000 جندي أمريكي. فبدلاً من إرسال الجنود إلى ميدان المعركة، استعانت الولايات المتحدة بترسانة طائرات يُوجّهها مراقبون يجلامون وقد وصف الرئيس باراك أوباما هذه الحرب بأنها ” الحملة الجوية الأكثر دقّة في التاريخ“.

كان الوعد كالتالي: “التكنولوجيا الفائقة” التي تمتلكها الولايات المتحدة ستمكن الجيش من قتل الأشخاص المستهدفين مع توخي أعلى درجات الحذر كي لا يلحق الضرر بأشخاص غير مقصودين.

انهارت خلافة داعش في نهاية المطاف تحت وطأة القصف الأمريكي. وعلى مدار سنوات، كان سلاح الجو الأمريكي عاملاً محورياً في بقاء الحكومة الأفغانية المحاصرة. ومع انخفاض أعداد القتلى بين القوات الأمريكية، غابت تلك الحروب البعيدة، وضحاياها من المدنياها من المدنيين، عن نقوارغار عن المدنيين، عن نقوارغار غابت تلك الحروب تلك تلك الحروب

العربية الأحيان، كانت بعض الروايات الصادمة تخرق جدار الصمت. فقد كشف تحقيق أجرته “نيويورك تايمز” أن غارة بطائرة مسيرة على كابول في أغسطس قد تسببت بمقتل 10 أشخاص من عائلة أفغانية واحدة, خلافا لتصريح مسؤولين أمريكيين بأنها دمرت سيارة مفخخة. أفادت الصحيفة بأن عشرات المدنيين قُتلوا في عملية قصف في سوريا عام 2019 أخفاها الجيش عن ارم.أ العن ارم.أ نُفّذت هذه الغارة بأمرٍ من خلية سريّة اسمها ”تالون أنفيل“ وهي معروفةٌ – بحسب أشخاص عملوا معها – بتجاًا. نفّذت ”تالون أنفيل“ قدراً كبيراً من العمليات في الحرب الجوية ضد تنظيم داعش في سوريا.

تنشر وزارة الدفاع الأمريكية ملخصات دورية موجزة عن حوادث الضحايا المدنيين, ومؤخرا أمرت بفتح تحقيق جديد رفيع المستوى بشأن الغارة الجوية على سوريا عام 2019 لكن في الحالات القليلة التي يعترف فيها علنا بارتكاب أخطاء, توصف الواقعة غالبا بأنها استثنائية ومؤسفة ولا مفرّ من وقوعها.

وردا على أسئلة “نيويورك تايمز‘ قال النقيب بيل اوربان, المتحدث الرسمي باسم القيادة المركزية الأمريكية:’تحدث الأخطاء حتى مع استخدام أفضل التكنولوجيا في العالم, سواء بسبب المعلومات المنقوصة أو التفسير الخاطئ للمعلومات المتاحة. ونحن نحاول التعلّم من هذه الأخطاء“. كما أضاف: ”نسعى جاهدين لتفادي مثل هذه الأضرار. نحقّق في كلّ واقعة مصداقية، ونشعر بالأسى تجاه أي خسارة في أرواح الأبرياء“.

ورورة استراتيجية والتزام قانوني والتزام“ يحركهما طريقة استغلال هؤلاء الضحايا “لتغذية أيديولوجية الكراهية التي يتبناها أعداؤنا في صراعات ما بعد الحادي عشر من سبتمبر, ولتجنيد الجيل القادم من المتطرفين الذين يستبيحون العنف”.

, ت ت ت ​​ (9

ولفهم كيفية حدوث ذلك, قامت صحيفة “نيويورك تايمز” بما لم يقم به مسؤولو الجيش, وهو أنها حللت التقييمات التي أجريت بشأن الخسائر البشرية لتحديد أنماط الإخفاق في المعلومات الاستخباراتية واتخاذ القرار والتنفيذ. الصارت الصحيفة أيضاً أكثر من 100 موقع لضحايا وحاورت عدداً كبيراً من الناجين ومسؤولين أمريكين سالبين و. Ana sayfa: Yabancı dil olarak kabul edilir.

إجمالاً، ترسم التحقيقات صورةً هي الأكثر شمولاً، والأكثر دقّةً، عن كيفية حتعامل مجع دعاوى العنقات صورة هي نقاما ويدعاوى نعنامع دعاوى الأكثر شمولاً، والأكثر دقّةً، عن كيفية حتعامل مجع دعاوى العرب الويوى نا.

, Çeviri , , , , , , , , , , , , , , , , , , ). فوفقاً لتقديرات الجيش، قُتل 1417 مدنياً في ارات جوية في الحملة التي استهدفت تنظيم داعش في العراق وسورارات ومنذ عام 2018 في أفغانستان تسببت العمليات العمليات الجوية الأمريكية بمقتل 188 مدنياً على الأقل. لكن تحليل ”نيويورك تايمز“ للوثائق كشف أن العديد من دعاوى وقوع ضحايا من المدنيين قد رُفضت استنارضئاداً وكشف التحقيق الميداني – الذي تضمن دعاوى رفضت, ودعاوى اعتبرت “ذات مصداقية“, ودعاوى في أفغانستان لم يرد ذكرها في وثائق البنتاغون – أن هناك مئات القتلى لم تحتسب أعدادهم.

Bu tür ürünler için uygun fiyatlar. لارديق على أي غارة، يجب أن يتخذ الجيش إجراءات مدروسة مدروسة الضرر الواقع على المدنييير المدروسة المدروسة المدروسة المدنييي ويجب أن تكون الخسائر البشرية المتوقعة متناسبةً مع مكاسب عسكرية المحقة. القنابل الدقيقة التي تستخدمها الولايات المتحدة هي دقيقةٌ Açıklama: فهي تصيب أهدافها بدقة تكاد لا تُطئ.

تكشف الوثائق, والتحقيق الميداني الذي أجرته “نيويورك تايمز“, عن الحالات الكثيرة والكارثية عادة التي ثبت فيها لاحقا خطأ توقعات الجيش بشأن الخطر الواقع على المدنيين. ونادراً ما كانت الدروس تُستخلص من الأخطاء المرتبطة بعمليات الاستخبارات والاستطلارات والاستطلاع، وهو ماروارة التكرارارة

ثيراً ما تشير الوثائق إلى الظاهرة النفسية المعروفة باسم ”, أي الميل علبحثرة المعروفة باسم“ – أي الميل علبحثرة المعروفة باسم“ فقد افتُرض أن الأشخاص الذين يتوافدون على موقع قصف جديد هم مقاتلو داعش وليسوا رجال إنقاذ مدنين.

والرجال الذين يقودون دراجات نارية دراجات نارية بعضهم البعض“، ويعطون ”انطباعاً“ بشن هجوم وشيكموني وشيكموني

في أغلب الأحوال، لم يكن الخطر المحدق بالمدنيكين محط انتباه بسبب الهوّة الثقافية بين الجنود الأمريكين. ففي الوقت الذي يرصد فيه الجنود أنه “لا وجود للمدنيين“, يكون المدنيون نائمين في نهار شهر رمضان يحتمون داخل بيوتهم من قيظ الصيف أو مجتمعين في بيت واحد عند احتدام القتال.

وفي كثير من الحالات، كان المدنيون يظهرون في لقطات المراقبة، المراقبة، لكن يلاحظ المحللون وجودهم او المحلون وجودهم أو المراتات ففي سجلات المحادثة التي تضمنتها بعض التقييمات, بدا وكأن الجنود يلعبون لعبة فيديو, إذ عبروا في إحدى المرات عن ابتهاجهم حين أتيحت لهم فرصة إطلاق النيران على منطقة “مكتظة” على ما يبدو بمقاتلي داعش – دون أن ينتبهوا لوجود أطفال بينهم.

أشار المتحدث العسكري النقيب اوربان إلى أنه “في الكثير من ظروف القتال التي يواجه فيها المستهدفون سلسلة تهديدات موثوقة دون وجود متسع من الوقت, يمكن أن تؤدي فوضى المعركة إلى اتخاذ قرارات تسفر للأسف عن إلحاق الضرر بالمدنيين”.

تستعرض وثائق البنتاغون بالتفصيل واقعة مقتل ثلاثة مدنيين في الموصل عام 2016 عندما دمرت إحدى القنابل ثلاث سيارات بدلا من سيارة واحدة مستهدفة – وأحد أسباب ذلك أن المسؤول العسكري الذي صرح بالضربة قرر توفير الأسلحة الأكثر دقة لاستخدامها في غارات أخرى وشيكة. لكنّ تحليل ”نيويورك تايمز“ للوثائق وتحقيقها الميداني أثبتا تكرار حوادث قتل المدنين في غارات انيما الميداني الميداني المدنين في غارات ان.

كثيرا ما يتحدث المسؤولون العسكريون عن قدرات المراقبة بعيدة المدى التي يستعينون بها, لكن الوثائق تكشف عن عيوب متكررة في جودة ومدة تسجيلات الفيديو التي يعتمد عليها في جمع المعلومات الاستخباراتية.

في بعض الأحيان، كان يُعتمد على تسجيل فيديو مدته ثوان الغارة، وهو ما لم يكن كافياً نتقودييو كذلك فإن الفيديو المصور من الجو لا يظهر الأشخاص داخل المباني أو تحت الأشجار أو تحت المظلات المصنوعة من الألومنيوم أو القماش المشمع التي تحجب الشمس عن السيارات والدكاكين.

وفي أكثر من نصف الوقائع التي اعتبرها الجيش العتبرها الجيش مصداقية، المدنيين عند دولهم المد. ويصف المسؤولون هذه الحوادث بأنها مؤسفة لكن لا مفرّ منها. كان يمكن تفادي العديد من تلك الحوادث باتخاذ تدابير احترازية إضافية – مثل توسيع مجال رؤية كاميرات المراقبة أو استخدام المزيد من الطائرات المسيرة, إلا أن هذه الظاهرة استمرت وسط احتدام وتيرة القتال ونقص طائرات الاستطلاع.

أصيب حسن عليوي محمد سلطان, البالغ من العمر الآن 16 عاما والذي يقضي حياته على كرسي متحرك, في غارة كانت تستهدف أحد القائمين بعمليات التجنيد لصالح تنظيم داعش في 29 أبريل 2016 شرق الموصل في العراق. Kredi… آيفر بريكيت لصحيفة نيويورك تايمز

وفي بعض الأحيان، ولأسباب حُجبت في الوثائق، كانت الأسلحة تُخطئ أهدافها. ففي أبريل من عام 2016، صرّح الجيش أنه الأسترالي نيل براكاش المعروف بتجنيد المقاتلين الحساب تنظيم داعار العليم داعار المعروف. وبعد شهور على الواقعة، أُلقي القبض على براكاش وهو يحاول عبور الحدود من سوريا إلى تركيا. قُتل أربعة مدنيين في تلك الغارة بحسب ما ذكر البنتاغون.

Dışa aktarılan araç ve gereçler

خلت الوثائق من أي أخطاء أو إجراءات تأديبية، بل وأُشيرَ في إحدى الحالات إلى ”انتهاكت إلى ”انتهاكت محمد العد. أما التوصيات بإجراء تحقيقات كاملة، فوُجدت في أقل من 12 بالمائة من الوقائع ذات المصداقية.

وفي كثير من الحالات، الحالات، القيادة التي وافقت على الغارة هي نفسها المسؤولة عن التحقيق فيها. وغالباً كانت التحقيقات تستند إلى أدلة مغلوطة أو منقوصة. فالمسؤولون العسكريون لم يتحدثوا مع الناجين أو شهود العيان إلا في واقعتين فقط. ولم يكن يُكترث للأنباء حول سقوط ضحايا مدنيين لأن الفيديو لم يُظهر أي جثامين تحت الأنقاض، لكن قمنقارين الفيدين لميُظهر أي جثامين تحرت الأنقاض، لكن قرالعرا.

وفي ردّ اوربان على ”نيويورك تايمز“. قال إن “وقوع خطأ غير متعمد, في غارة نفذت وفق أفضل المعلومات المتاحة وتماشيا مع متطلبات المهمة وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين, ليس, في حد ذاته, سببا لاتخاذ إجراءات تأديبية كما هو منصوص عليه في قانون النزاعات المسلحة”.

في عام 2018, سنحت الفرصة أمام المسؤولين الأمريكيين للبحث عن أنماط الخطأ وأسبابه, وذلك حين أجرت هيئة الأركان المشتركة وجامعة الدفاع الوطني دراسة حول القتلى المدنيين. ل أ أ أ أ أ – ال ال ال ال ال ال ال ال ال Daha fazla bilgi için tıklayınız

النهاية، تكشف الوثائق التيتي تضم أكثر من 5400 صفحة أن هناك حالةً من التسليم داخل الجيش بحتمية وس. فالغارة تكون مقبولة, حتى وإن تسببت في مقتل المدنيين, ما دامت قد أقرت واعتمدت على النحو الواجب وفقا للتسلسل الهرمي للقيادة – ومع مراعاة مبدأ التناسب بين المكاسب العسكرية والخطر الواقع على المدنيين.

وفي لقاء مع “نيويورك تايمز“, قال لورنس لويس, وهو المستشار السابق لوزارة الخارجية والبنتاغون الذي لم ينشر تحليله لدراسة عام 2018, إن القدرات التكنولوجية الفائقة للجيش والبيروقراطية المفرطة التي يتبعها في تقدير كيفية استخدامها, ربما يخدمان في واقع Ana dilin anlamı: Ana dilin anlamı: Ana dilin anlamı.

Genel olarak: ”Anahtar kelime: ”Anahtar kelime anlamı: ”. إننا نطوّر كلّ تلك القدرات، ولا نستخدمها في تقليل المخاطر التي يتعرض لها المدنيون، بل نستيون، بل نستيون، بل نستعدمه مخاطر

الوعد بحرب دقيقة

ظهر هذا الأسلوب الجديد في الحرب في أعقاب زيادة عدد القوات الأمريكية في أفغانستان في عام 2009 وهو الأمر الذي حقق قدرا من الاستقرار لكنه لم يغير مسار الحرب قط.

2014’te, Avrupa’da, Avrupa’da, Avrupa’da, Avrupa’da, Avrupa’da. من الآن فصاعداً، ستقدّم الولايات المتحدة الدعم الجوي والمشورة للقوات الأفغانية في حربها ضد جماعة طالبان.

في الوقت نفسه تقريبا, ومع اجتياح مقاتلي الدولة الإسلامية الموصل وذبحهم آلاف الإيزيديين في منطقة سنجار, أمر أوباما بشن حملة غارات جوية ضد أهداف لداعش دعما لقوات التحالف في العراق وسوريا.

المرة تكن تلك المرة الأولى التي تُختبر فيها الأسلحة. فقد كان لهذه الترسانة فائقة التقنية, التي تزداد تطورا وتعقيدا, دور محوري في نجاح حرب الخليج الفارسي في عام 1991, وحملة الناتو في البلقان في عام 1999, ومؤخرا في اليمن والصومال. ومع اندلاع الحروب في منطقة الشرق الأوسط, كانت الطائرة المسيرة “إم كيو -9 ريبر” التي تحمل صواريخ “هيلفاير” الموجهة بالليزر هي الخيار المفضل في تنفيذ عمليات الاستطلاع والهجوم.

Suriye İç Savaşı’nın Kalıcı Etkisi

On yıllık bir savaşın ardından birçok Suriyeli, ülkelerinin geri alınıp alınamayacağını merak ediyor bir arada.

  • IŞİD Savaşı Bitmedi: Suriye ve Irak’taki saldırılar, IŞİD’in ciddi bir tehdit olarak yeniden ortaya çıktığını açıkça ortaya koyuyor.
  • Bir Dönüm Noktası Davası: Bir Alman mahkemesi, adalet arayanlar için tarihi bir kararla eski bir Suriyeli subayı insanlığa karşı suçlardan mahkum etti.
  • Beşar Esad’ın Hassas Tutumu: Ülkenin büyük bir kısmının nominal kontrolünü yeniden kazanmış olsa da, Suriye cumhurbaşkanı krizlere saplanmış durumda.
  • Bir Uyuşturucu İmparatorluğu Gelişiyor: Sayın Esad’ın güçlü yandaşları amfetamin yapıp satarak Suriye’yi yeni bir narkostat haline getiriyor.

وبسرعة متزايدة على مدار السنوات الخمسة التالية, ومع تولي إدارة دونالد ترامب الحكم خلفا لباراك أوباما, نفذت القوات الأمريكية أكثر من 50000 غارة جوية في العراق وسوريا وأفغانستان, وفقا مجراءات موافقة صارمة، تراعي مبدأ ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ” ب و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و و ​​ لن تكون هذه الحملة الجوية هي الأكثر دقة في التاريخ فحسب، بل والأكثر شفافية.

ve ana bilgisayarların ana dili.

تم الحصول على هذه الوثائق من خلال طلبات قدمت بمقتضى قانون حرية المعلومات بداية من مارس 2017 ودعاوى قضائية أقيمت ضد وزارة الدفاع والقيادة المركزية الأمريكية. وإلى اليوم, حصلت “نيويورك تايمز” على 1311 تقريرا مما لا يقل عن 2866 تقريرا – معروفة باسم تقييمات المصداقية – هدفها مراجعة الغارات الجوية التي نفذت في العراق وسوريا في الفترة بين سبتمبر 2014 ويناير 2018 أما طلبات الحصول على سجلات الغارات الجوية في أفغانستان فهي موضوع دعوى قضائية جديدة.

وهذه التقارير هي نتاج عملية مراجعة تبدأ إجراءاتها عندما يرصد الجيش حادثة يحتمل أن تكون قد أسفرت عن وقوع ضحايا مدنيين أو, وهو السيناريو الأكثر شيوعا, عندما يزعم مصدر خارجي – كمنظمة غير حكومية أو منصة إعلامية أو وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي – وقوع هذه الحادثة.

يصنّف خبراء التقييم الادعاءات ضمن فئتين. فتكون الواقعة ”erkekler مصداقية“ اعتُبر أمراً ”مرجّحاً“ أن تكون الغارة الجوية قد تسببت في وقوع مدايي. وفي التقارير التي اطلعت عليها ”نيويورك تايمز“. وُصفت 216 واقعة بأنها مصداقية. وإذا لم ينطبق عليها هذا المعيار, تعتبر الواقعة “بلا مصداقية” – إما لأنه لا يوجد توثيق لغارة جوية في المكان والزمان المذكورين, أو لأن الأدلة المتاحة ليست محددة بالقدر الكافي أو أنها أدلة ضعيفة.

وإلى الآن, نشر أقل من 20 تقييما من هذه التقييمات يرجع تاريخها إلى أواخر عام 2014

ولمراجعة تلك التقييمات التي أجراها الجيش, زارت “نيويورك تايمز” في الفترة بين أواخر العام 2016 وشهر يونيو الماضي 60 موقعاً لحوادث اعتُبرت مصداقية في العراق وسوريا، و36 موقعاً لحوادث اعتُبرت بلا مصداقية مصداقية. (زارت الصحيفة أيضاً عشرات المواقع في أفغانستان). وفي 35 واقعة erkekler مصداقية، أمكن تحديد المنطقة المتأثرة وعُثر على ناجين وشهود عيان. تضمن التحقيق أيضا جولات بين الأنقاض, وجمع أدلة من الصور ومقاطع الفيديو, والتحقق من أعداد الضحايا من خلال شهادات الوفاة وبطاقات الهوية الحكومية وسجلات المستشفيات.

Çeviriler için yazılımlar, makineler, oyunlar. التفصيلية التفصيلية التي تكشّفت في مواقع الهجوم كانت على النقيض تماماً مما افتُرض أثناء المراقبة.

”, “

13 Temmuz 2017’den bu yana. كانت القوات العراقية على بعد 120 متراً. وعلى مسافة بعيدة، كان فريق ميداني أمريكي يساعد في تنسيق الدعم الجوي.

في أربيل بالعراق والدوحة بقطر، تبادل مسؤول المراقبة الأرضية وطاقم الطائرة الرسائل المكتوبة لتنفيذ تعليمات القتال وقواعد توجيه الضربة:

شوهد ذَكَر بالغ يستند إلى جدار على سطح أحد المباني، وبجانبه بندقيته، ثم شوهد وهو يطلق النيران جنوباً قبل أن ينضم إليه رجلان.

سأل مسؤول المراقبة الأرضية عن الوقت المتبقي لطاقم الطائرة في منطقة الهدف. حُجبت الإجابة.

شوهد رجلٌ يركض نحو أحد المباني، وبعدها إلى الخارج.

ويُقصد به عدد الرجال والنساء والأطفال الذين يظهرون في فيديو المراقبة. (فعندما يُرى أربعة رجال، وامرأة واحدة، وثلاثة أطفال في أحد المباني، يُكتب 4/1/3). حُجب هذا العدد.

أُدخلت إحداثيات المبنى الذي تم تقييمه على أنه تابع لتنظيم داعش.

مُنح الإذن بالهجوم، وأُطلق السلاح – الذي حُجب نوعه.

خمس ثوان على الانفجار.

شوهد شخصان من قوات العدو يفرّان من مكان القصف: أحدهما يركض خارج المبنى والآخر يعود للداخل. لحقت الطائرة المسيّرة بهما وأطلقت النيران على واحد منهما لكنها أخطأت الهدف. أطلقت النيران مرة ثانية، ثم توجّهت نحو أربعة رجال آخرين.

توالى الهجوم على هؤلاء الرجال الذين يركضون في المنطقة، إلى أن عادت الطائرة المسيّرة إلى المبنى وقصفته مجدداً.

شوهد بعض الرجال يدخلون إحدى الشاحنات.

كانت الحرب على داعش بداية عصر جديد من ظهور ”خلايا الغارات“ – وهي مراكز عمليات عن بُعد يجري من خلالها توجيه معظم الغارات الجوية ومراقبتها. نسّقت غرف الحرب هذه بين عدة أطراف – كالطيارين، ومشغلّي أجهزة الاستشعار، وخبراء الاستخبارات، والقوات البرية، وخبراء التسليح، ومحلّلي الحدّ من الخسائر البشرية، والمحامين، بل ومسؤولي الأرصاد الجوية. وأحياناً، كانوا يتفاخرون أنهم قادرون – بما لديهم من تسجيلات الفيديو وطائرات الاستطلاع – على فهم ما يحدث في ميدان المعركة كما لو أنهم هناك.

ومع احتدام الحرب واكتساب القادة الميدانيين نفوذاً يتيح لهم إصدار الأمر بشن الغارات، توسّعت خلايا الغارات وأصبح عدد قليل من الأمريكيين يقاتلون جنباً إلى جنب مع الحلفاء في ميدان المعركة. كان يُنظر إلى هذه الخلايا على أنها ناجحة جداً لدرجة أنها وجدت طريقها إلى أفغانستان. وفي الوقت الذي كانت تسعى فيه إدارة ترامب للضغط على طالبان لعقد اتفاق، انتقلت سلطة اتخاذ القرار بشن الغارات الجوية إلى المستويات الأدنى في الهرم القيادي.

نفذّت خلايا الغارات ”ضربات دينامية“ – وهي التي كانت تُحدَّد وتُنفَّذ في غضون دقائق أو ساعات أثناء الحرب والتي تشكّل الغالبية العظمى من غارات الحملة الجوية. في المقابل وبمرور الوقت تراجع عدد الضربات ”المدروسة“ المخطط لها مسبقاً – وهي التي تتطلب فحصاً دقيقاً ويجري تصويرها عادةً على مدار أسابيع أو شهور وتُحللها مجموعات عمل عديدة.

وفي كلتا الحالتين، كان تحديد الأهداف يتلخّص في سؤالين: هل يمكن تحديد الهدف المزعوم للعدو تحديداً قاطعاً؟ وهل سيكون أي ضرر على المدنيين متناسباً مع المكاسب العسكرية ومتماشياً مع قانون النزاعات المسلحة – أم أنه سيتجاوز ”المكاسب العسكرية المتوقعة“.

ولتحديد الهدف تحديداً قاطعاً، يحتاج الضابط المكلّف بالموافقة على الضربة ”درجة معقولة من التيقن“ أن هذا الهدف نفّذ مهمةً للعدو. وقد تكون هذه المهمة واضحة نسبياً كأن يكون الهدف مقاتلاً يطلق النيران مباشرةً على قوات صديقة. وهناك أهداف أخرى أكثر التباساً، مثل مقرّ يُشتبه في أنه تابع لتنظيم داعش – وهي التي تتطلب مزيداً من المراقبة.

ولتحديد مبدأ التناسب، يقيّم المحلّلون ما إذا كان استخدام الهدف مقتصراً على العدو أم أنه يُستخدم من قبل المدنيين أيضاً، ثم يقيّمون ”نمط حياة“ المدنيين. وأخيراً، يحسبون عدد المدنيين ممن يُرجَّح أنهم سيُقتلون أو يصابون.

في حالة الغارات المدروسة، يقتضي هذا الأمر إجراء تقدير شامل للأضرار الجانبية، حيث يُستخدم الكمبيوتر في حساب العدد المتوقع للضحايا المدنيين بناءً على مجموعة من العوامل، مثل نمط الحياة، والكثافة السكانية، ونوعية السلاح المستخدم، ونوع البناية المستهدفة – مبنى خرساني، أو سقيفة من الألمنيوم، أو كوخ من الطين. يقيّم الضابط المسؤول عن الموافقة على الغارة هذا العدد مقابل عوامل أخرى مثل احتمالية وقوع انفجارات ثانوية نتيجة وجود مواد متفجرة قريبة.

أما في حالة الغارات الدينامية، فتُختصر الكثير من هذه الإجراءات. وإذا كان هناك تهديد لقوات صديقة أو غير ذلك من الضرورات الملحّة على وجه التحديد، تعتمد خلايا الغارات في الأغلب على تقييم سريع لفيديو المراقبة.

وفي كلتا الحالتين، واستناداً لتلك التقديرات، يجب على الجيش اتخاذ ”الاحتياطات الممكنة“ لتخفيف الضرر الواقع على المدنيين. وكلما زادت احتمالية وجود شخص في المكان الخطأ والوقت الخطأ، زادت الحاجة لاتخاذ المزيد من الاحتياطات – على سبيل المثال استخدام أسلحة أكثر دقة لتقليل نطاق الانفجار أو شن الهجوم في الوقت الذي يُتوقع فيه وجود أقل عدد من المدنيين.

لا يقدّم الجيش تعريفاً دقيقاً لمفهوم التناسب. تكون الخسائر البشرية المتوقعة متناسبة إذا رأى الضابط المسؤول عن تقرير هذا الأمر أنها كذلك لأسباب معقولة، وإذا لم تتجاوز الحد الأقصى المقبول للخسائر البشرية. وفيما عدا ذلك، يتم تجاهل الهدف على حد قول المسؤولين.

الخطوة الرسمية الأخيرة هي المراجعة القانونية. لكن الجهود المبذولة لحماية المدنيين قد تستمر إلى ما قبل إطلاق السلاح بلحظات. ويمكن للطيارين من مقصورة القيادة أن يختاروا كيفية تفجير السلاح – إما فور الاصطدام أو بتأخير حدوث الانفجار. ويمكنهم أيضاً إلغاء المهمة إذا شوهد أحد المدنيين وهو يدخل منطقة الهدف.

في الظروف الملائمة، يمكن أن تسفر هذه الإجراءات عن تنفيذ غارة دقيقة جداً لدرجة أنها تدمّر جزءاً في منزل مليء بالأعداء دون أن تؤثر على بقية المبنى.

أطفال يلعبون مكان المدرسة التي احتمت بداخلها عائلة قُصيّ سعد قبل يوم 13 يناير، 2017، حين ضربتها غارة جوية. Credit… علي البارودي لصحيفة نيويورك تايمز

مع اقتراب القوات العراقية من منزل قُصيّ سعد شرق الموصل، أجبر مقاتلو داعش قُصيّ وأسرته على الانتقال إلى منطقة لا تزال تحت سيطرتهم، فلجأت الأسرة إلى منزل شقيقه المهجور في حي الفيصلية.

وطوال ليلةٍ من إطلاق النيران والتفجيرات، هدّأ سعد وزوجته زهور من روع أبنائهم الثلاثة ودَعَوا أن تصل القوات العراقية إليهم. بعدها أمرهم مقاتلو داعش بالانتقال مجدداً إلى مدرسة مهجورة مجاورة مع أسرتين أخريين، وهو نفس المبنى الذي ورد ذكره في المحادثة بتاريخ 13 يناير عام 2017.

ضربت الغارة الجوية الأولى المدرسة والأسرة تتناول طعام الإفطار. يتذكر قُصيّ سقوط كتل خرسانية فوق رأسه، وصراخ زوجته. أزاح رجل من الأسرتين الكتل الخرسانية بعيداً، وبسرعةٍ انتزع قُصيّ ابنته عائشة البالغة من العمر 14 شهراً من بين الأنقاض وناولها لزوجته.

وفي اللحظة التي استدار فيها ليحرّر ابنه محمد البالغ من العمر سبع سنوات، حدثت الغارة الثانية.

قال قُصيّ: ”كانت الغارة مرعبة. انهار المنزل بطوابقه الثلاثة“.

فرّ ثلاثة أشخاص من المنزل، ولم يعثر قُصيّ على زوجته أو ابنته عائشة أو ابنه عبد الرحمن البالغ من العمر أربع سنوات، لكنه وجد ابنه محمد مصاباً بجرح في فخذه. حمل قصيّ، والدماء تنزف من رأسه، ابنه ولاذ بالفرار.

لم تُستخرج جثامين الضحايا إلا بعد شهرين. فعندما لم تقدّم الحكومة العراقية أي مساعدة، تكفّلت الأسرة بمصاريف الحفر في موقع الغارة. شاهد سعد جثامين زوجته وطفليه وهي تُستخرج من بين الأنقاض. كان رأس عائشة مفقوداً وجسدها الصغير محاطاً بذراعي أمها.

قُتل عبد الرحمن ابن قُصي وزوجته وابنته. Credit… أزمت خان

دُفن الثلاثة في مكان قريب من منزلهم الذي تركه قُصيّ كما كان في حياتهم. قال شقيقه إنه أحياناً يبيت ليالٍ كاملة في المقبرة.

أخبرت نيويورك تايمز قصيّ الشهر الماضي بنتائج تقييم الجيش والتي جاء فيها:

كان الهدف مبنًى تم تقييمه على أنه مأوى لأربعة مقاتلين داعش. كشفت مراجعة الصور أنه بعد الضربة الأولى، التي أدت إلى انهيار جزء من المبنى بسبب ”عطل في السلاح“. شوهد أربعة بالغين وأربعة أطفال يتحركون في قلب المبنى. قُصف المبنى مرة أخرى وانهار بالكامل. ولاحقاً، ظهر ثلاثة أشخاص. لم يُبلغ فريق الغارة عن وجود أي مدنيين في المنطقة، وبسبب الزاوية التي اتخذتها الطائرة المسيّرة، ”حُجبت“ رؤية ثمانية أشخاص كانوا داخل المبنى بعد الضربة الأولى.

اعتُبرت الدعوى ذات مصداقية وذُكر أن الغارة تسببت في مقتل ثمانية مدنيين، لكن لم يوجَّه بمتابعة التحقيقات. أشارت الوثيقة إلى مقتل ثمانية ”أعداء“ أيضاً.

عندما علم قصيّ بالنتائج التي خلُص إليها الجيش، لم يكن يفهم كيف يمكن لقوات عسكرية لديها هذا الكم من المعلومات ألا تراهم – أو كيف يمكن أن تكون ملاحقة المقاتلين الذين لم يرهم قط مبرراً لتدمير مبنى مليء بالعائلات. قال قُصيّ إنه إذا عرض عليه الأمريكيون الفيديو، لعرض عليهم صور الموصل.

وأضاف: ”عليهم أن يأتوا ويشاهدوا بأعينهم. ما حدث لم يكن تحريراً بل تدمير لحياة الناس“.

كيف تحدث الإخفاقات المميتة

في مايو الماضي، انتهى المفتش العام للبنتاغون من إعداد تقرير سري لتقييم السياسات التي تضمن ”توجيه الضربات لأهداف عسكرية مشروعة فقط“ وكذلك ”تخفيف الضرر الواقع على الممتلكات والخسائر في أرواح المدنيين إلى أقصى حد ممكن“.

وتشير نسخة منقحة من التقرير، الذي يتشابه مع دراسات أجرتها هيئات أخرى في السنوات الأخيرة، إلى أن عملية تحديد الأهداف سليمة.

تعرض التقييمات التي أجراها البنتاغون روايةً أكثر ثراءً.

فالوثائق لا تحدد عادةً الأسباب الدقيقة للإخفاق، وفي العديد من الحالات، تداخلت عدة عوامل وأسفرت عن حدوث الإخفاق الذي أودى بحياة المدنيين. لكن تحليل ”نيويورك تايمز“ لعدد 216 واقعة اعتُبرت ذات مصداقية، إلى جانب تحقيقها الميداني، يكشفان عن أنماط إخفاق متعددة وواضحة.

الخطأ في التعرّف على المدنيين

التأكد من هويّة العدو هو أحد الركائز الأساسية لعملية تحديد الهدف، لكن في مرات كثيرة كان يحدث خلط بين المواطنين العاديين والمقاتلين.

ففيما يُعد خروجاً عن رأي الجيش، أشار السيد لويس وزميله في حاشية سفلية ضمن دراسة هيئة الأركان المشتركة عام 2018، إلى بحث يوضح أن الخطأ في تحديد الهوية هو واحد من سببين رئيسيين للخسائر بين صفوف المدنيين في عمليات الجيش الأمريكي، وكتبا أنه مع وجود عدد قليل من القوات في ميدان المعركة، فإنه ”من المنطقي توقع حدوث نقص منهجي في حصر عدد مرات الخطأ في تحديد الهوية في تقارير الجيش الأمريكي“.

وفقاً لسجلات البنتاغون، ورد الخطأ في تحديد الهوية في 4 بالمائة فقط من الحالات. لكن كشفت المواقع التي زارتها ”نيويورك تايمز“ عن أن الخطأ في تحديد الهوية كان عاملاً رئيسياً في 17 بالمائة من الحوادث، وأنه تسبب في نحو ثلث الوفيات والإصابات بين المدنيين.

أحياناً، كان الخطأ يقع نتيجة تلقّي معلومة مفاجئة بشأن تهديد وشيك. لكن التحقيق الميداني الذي أجرته ”نيويورك تايمز“ كشف أن الخطأ في تحديد الهوية حدث بصورة متكررة في الغارات المخطط لها مسبقاً – كما هو الحال مع غارة يناير 2107 على مقرّ تابع لمقاتلي داعش شرق الموصل والتي أسفرت عن مقتل 16 شخصاً داخل مبانٍ اتضح لاحقاً أنها ثلاثة منازل للمدنيين، في حين لم تُصب المباني الثلاثة التابعة لداعش في نفس الشارع بأي ضرر.

وواقعةً تلو الأخرى، يتضح أن الخطأ في تحديد الهوية لم يكن يحدث بسبب الالتباس بل بسبب ظاهرة الانحياز التأكيدي.

حدث ذلك يوم 20 نوفمبر عام 2016 بعد أن تلقت فرقة تابعة للعمليات الخاصة أنباءً حول مصنع متفجرات تابع لداعش في قرية سورية شمال الرقة. ففي مجمع سكني محاط بالأسوار، رصدت الفرقة ”حقائب بيضاء“ قالوا إنها نترات أمونيوم. غادرت شاحنتان تقلّان نحو عشرة أشخاص المجمع، وتوقفتا عند عدد من نقاط التفتيش التابعة لداعش، ثم واصلتا طريقهما نحو مبنى ”مقترن بنشاط سابق لداعش“. ثم عادتا إلى المجمع مرة أخرى. استهدفت الغارة الأولى إحدى الشاحنتين، وأسفرت عن حدوث ”انفجارات ثانوية“. وبسبب هذه الانفجارات و”الحقائب البيضاء“، صدر الإذن بقصف ثلاثة مبان. وبعد وقوع الانفجار، شوهد اثنان من الأعداء يفرّان من المبنى الواقع في أقصى الغرب، فقُصف هذا المبنى ومبنى آخر مجدداً.

أُجريت مراجعة عسكرية بعد انتشار أنباء على الإنترنت عن غارة حدثت في نفس المنطقة وأسفرت عن مقتل تسعة مدنيين وإصابة أكثر من عشرة منهم، وجاءت نتائج المراجعة مناقضة لجميع المعلومات الأصلية التي استُند إليها في شن الغارة.

لم يجد المحللون أثراً لنترات الأمونيوم. أما الانفجارات الثانوية المزعومة فلم تكن سوى انعكاسات من بناية قريبة، وأحد الشخصين الفارّين كان طفلاً. وفي النهاية، أظهرت صور التُقطت بخاصية التصوير المتقطع على مدار ستة أشهر أن المجمّع كان ”في الأغلب محلجاً للقطن وليس مصنع“ متفجرات. ذكر التقرير أن اثنين من المدنيين قُتلا. (لم تكفّ الفرقة عن اعتبار المحلج هدفاً مشروعاً، مستشهدةً بتقرير إخباري ورد فيه أن تنظيم داعش يسيطر على ثلاثة أرباع إنتاج القطن في سوريا).

بعد مرور عدة أشهر، وفي العراق هذه المرة، تلقّت القوات الأمريكية معلومات بشأن سيارة مفخخة مشتبه بها – سيارة مصفحة داكنة اللون تشق طريقها في حي وادي حجر غرب الموصل.

ومن خلال فحص كاميرات المراقبة، سرعان ما حدّد أحد منسقي الدعم الجوي موقع سيارة يُحتمل تطابق أوصافها مع السيارة المشتبه بها؛ وهي سيارة خضراء مظللة النوافذ على ما يبدو. لم ير المنسق أي علامة تدل على أن السيارة مصفحة، لكنها أكّد تأكيداً قاطعاً أن السيارة الخضراء وسيارة بيضاء تتبعها على مسافة قريبة مفخختان.

كانت السيارتان تتحركان بعيداً عن المنطقة القتال، وتوقفتا في تقاطع طريق تجمّع عنده عدد كبير من الناس في مكان مظلل من الرصيف. خرج قائد السيارة الأولى وانضم إلى هذا التجمّع، وصدر الأمر بتوجيه الضربة.

بحسب تقييم الجيش، أصيبت السيارة المستهدفة بضربة مباشرة، وأصيب الأشخاص الواقفون على الرصيف بآثار الانفجار.

غير أن مراجعة الصور لم تجد أي دليل على أن السيارة كانت مفخخة. لم يكن هناك دليل أيضاً على حدوث انفجار ثانوي، ولم تكن السيارة مصفحة. ورغم ظهور الأشخاص الواقفين على الرصيف في الفيديو، فإنهم لم يُذكروا قط في المحادثة التي سبقت الغارة.

اتضحت الصورة الكاملة، التي أخفق في رؤيتها فريق الاستهداف المشارك في الغارة، عندما زارت ”نيويورك تايمز“ حيّ وادي حجر مطلع هذا العام.

فقد استقلّ ماجد محمود أحمد وزوجته وطفلاهما سيارتهم الزرقاء – لا الخضراء – من طراز أوبل أسترا ستيشن واغن بعدما أمرتهم قوات داعش بمغادرة الحي. وعلى مسافة قريبة خلفهم، تبعتهم سيارة بيضاء يستقلّها شقيقه فراس وأسرته. وعندما وصلوا إلى تقاطع طرق كان قد تجمّع عنده بعض السكان الفارين من القتال، شاهد ماجد صديقه محمد جمال محمد يلوّح له، فخرج من السيارة ليلقي عليه السلام. ومع اقتراب جارٍ آخر، قصفت الغارة الجوية المكان.

فقد عبد الحكيم عبد الله حمش العقيدي، أحد الواقفين في موقع الغارة، إحدى عينيه واضطر لزرع شريحة في ساقه اليسرى. Credit… أزمت خان

يتذكر عبد الحكيم العقيدي، وهو رجل مسنّ كان واقفاً عند باب بيته في ذلك التقاطع: ”أذكر أنه وقع انفجار كبير، ثم فقدتُ الوعي“. فقد عبد الحكيم إحدى عينيه واضطر لزرع شريحة في ساقه اليسرى، كما بُترت ساق ابنه اليسرى.

إجمالاً، قُتل سبعة من السكان – من بينهم أربعة أشخاص من عائلة ماجد. يقول صديقه محمد، الذي كان يلوّح له قبل الغارة، إنه لا يستطيع أن ينسى صورة زوجة صديقه، هبة بشير، التي احترقت في مقعدها وطفلها الرضيع بين يديها.

أقرّ المتحدث الرسمي العسكري النقيب اوربان أن ”الانحياز التأكيدي مشكلة حقيقية“. وأشار إلى الغارة الجوية التي نُفِّذت في كابول في أغسطس وتسببت بمقتل 10 أشخاص من عائلة واحدة. قال اوربان: ”هناك الكثير مما ينبغي القيام به في هذا الشأن“.

الإخفاق في رصد المدنيين

إذا أخطأ الجيش أحياناً في اعتبار المدنيين مقاتلين أعداء، فإنه أخفق مراراً وتكراراً في رؤية المدنيين أو فهم سبب وجودهم في منطقة الهدف. وكان ذلك عاملاً في خُمس الوقائع الواردة في وثائق البنتاغون، وفي نسبة أقل بقليل من إجمالي الخسائر البشرية. رغم ذلك، كان هذا الإخفاق سبباً في حدوث 37 بالمائة من الوقائع ذات المصداقية وحوالي ثلاثة أرباع إجمالي القتلى والمصابين بين المدنيين في المواقع التي زارتها ”نيويورك تايمز“.

قال النقيب اوربان إن إجراءات الاستهداف كانت معقدة للغاية بسبب الأعداء الذين ”يخططون ويتمركزون بين السكان المحليين“.

وأضاف: ”إنهم لا يظهرون في تجمعات كبيرة، ولا يحاربون قوات التحالف بالأساليب التقليدية، ويستفيدون من الجغرافيا والتضاريس بطرق لا تساعد مطلقاً في وضع حلول استهداف سهلة. كما أنهم يتعمدون اتخاذ المدنيين دروعاً بشرية، ولا يلتزمون بشيء يشبه ولو من بعيد قانون النزاعات المسلحة الذي نلتزم نحن به“.

مع ذلك، تكشف الوثائق أنه وبدلاً من المراقبة المطولة، اعتمد المحللون في كثير من الأحيان على لقطات قصيرة – تصل مدتها إلى 11 ثانية فقط – للتحقق من خلوّ المنطقة من المدنيين. وغالباً كانت مقاطع الفيديو محدودة بسبب نقص طائرات المراقبة، لا سيما في معارك استعادة السيطرة على الموصل والرقة.

وفي عدد من الحالات، كانت الأهداف موضوعة على ”قوائم الأماكن الممنوع قصفها“ لأن الهجوم عليها يُعد انتهاكاً لقوانين الحرب – مثل المدارس أو المخابز أو المستشفيات المدنية – لكن الجيش استبعدها من هذه القوائم لأنه افترض أن استخدامها الآن مقتصر على العدو.

ففي الموصل في شهر فبراير من عام 2017، استُبعدت إحدى المستشفيات من قائمة الأماكن الممنوع قصفها بعد أن قرر الجيش أن المدنيين غادروا المنطقة، وأن المستشفى أصبح الآن مقراً ومركز دعاية لداعش. ووفقاً للتقرير، فحص المحللون في الأسبوع السابق للهجوم صوراً لأطفال ”يتعاملون“ مع المستشفى، لكنهم قرروا أن الهجوم في الليل سوف ”يقلل الخسائر الجانبية“. أسفرت الغارة عن مقتل أربعة وإصابة ستة من المدنيين.

تُعد دراسة ”نمط الحياة“ خطوة أساسية في تنبؤ المحللين العسكريين للخسائر الجانبية. لكن الوثائق والمقابلات مع السكان المحليين تكشف أنه كان يمكن للجيش في كثير من الأحيان أن يرى المدنيين الذي أخفق في رؤيتهم، أو أن يشتبه في وجودهم على الأقل، إذا كان على دراية أكبر بطبيعة الحياة اليومية للمدنيين.

في بعض الوثائق، وكدليل على خلوّ مناطق الاستهداف من المدنيين، يقول المسؤولون العسكريون إن الناس يغادرون بيوتهم لدى سماع صوت الطائرة على مقربة منهم. لكن الحقيقة مختلفة تماماً: فالجيران يتجمعون معاً للبحث عن ملاذ آمن في منزل أو أكثر بعيداً عن مجال رؤية طائرات المراقبة.

هكذا حدثت العديد من الغارات الجوية التي سجلت أعلى معدلات للضحايا المدنيين، ومن بينها الغارة على قرية التوخار السورية.

ففي شهر يوليو من عام 2016، رصدت فرقة عمليات خاصة مجموعةً كبيرة من مقاتلي داعش على بُعد كيلومترين من موقع قتال بين القوات المدعومة من الولايات المتحدة وداعش. رأت الفرقة أن المقاتلين يتوجهون في شاحنات صغيرة من طراز ”بونغو“ إلى ثلاث ”مناطق استعداد“ خالية من المدنيين، فاستنتجوا أن المقاتلين يحشدون لهجوم مضاد. وقبيل الساعة الثالثة صباحاً، قصفوا المواقع الثلاثة وخمس مركبات، وهم واثقون أنهم قتلوا 85 مقاتلاً من داعش.

سرعان ما انتشرت أنباء عبر الإنترنت عن سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين، فأجرت فرقة العمليات تحقيقاً شاملاً وتوصلت إلى أن ما يتراوح بين سبعة و24 مدنياً ”مخالطاً للمقاتلين“ ربما قُتلوا.

زارت ”نيويورك تايمز“ قرية التوخار في شهر ديسمبر من عام 2018، واستمعت إلى رواية الناجين كما يلي:

في تلك الليلة، وكما هو الحال كلّ ليلة منذ شهر، سار حوالي 200 شخص من سكان القرية إلى مكان بعيد على أطراف القرية ليحتموا داخل أربعة منازل بعيداً قدر الإمكان عن المعركة المحتدمة.

قال أهالي القرية إنه لم يكن هناك دليل على وجود مقاتلي داعش بالقرب من أي منزل من المنازل الأربعة، وإن الطائرات المسيّرة كان تحوم فوق المنطقة منذ أسابيع، مما جعلهم يطمئنون لأن قوات التحالف تعلم بوجودهم هناك.

سيف صالح الذي كان عمره 8 سنوات وقت الغارة على التوخار. علقت ذراع سيف تحت الأنقاض، ولا يزال بحاجة لعلاج طبي باهظ التكلفة. Credit… أزمت خان

وثَّقت ”نيويورك تايمز“ أسماء المدنيين الذين قُتلوا في المنازل الأربعة، وتأكّدت من صحة التفاصيل من خلال المعلومات المتاحة علناً، والصحفيين المحليين، وآخرين من أرض الميدان، وخلُصت إلى أن أكثر من 120 شخصاً قُتلوا في تلك الليلة. لم يتبق بالقرية بعد الغارة سوى عدد قليل من الشباب لانتشال الجثامين من بين الأنقاض. استغرق استخراج الجثامين نحو أسبوعين، ولم يُعثر على بعض القتلى قط. إذا اعتُرف بحصيلة القتلى كاملةً، فستكون غارة التوخار أكبر حادثة لسقوط ضحايا المدنيين تعترف بها الولايات المتحدة في الحرب الجوية ضد داعش.

في الصباح الباكر ذلك اليوم، استيقظ سيف صالح، 8 سنوات آنذاك، على سقوط جدران المنزل ووجد ذراعه عالقة تحت الأنقاض. لم يترك والداه باباً إلا طرقاه لجمع 6000 دولار أمريكي لإجراء جراحةٍ لترقيع الجلد من ساقه.

عندما سُئل والد سيف عن الرسالة التي يود أن يوجهها للجيش الأمريكي، قال: ”نود أن نقول إنه يجب عليكم أن تتأكدوا أن المنطقة خالية من المدنيين قبل أن تقصفوها“.

توصل التحقيق العسكري إلى أنه لا يوجد دليل على حدوث إهمال أو خطأ؛ وأن ”السياسات والإجراءات والممارسات“ المتبعة كانت ”كافية لاستمرار العمليات“. وأنه لم تكن هناك حاجة لاتخاذ ”أي إجراء آخر“. لم تُصرف تعويضات لأسر الضحايا.

Understanding Syria’s Civil War


Card 1 of 6

An enduring conflict. The Syrian war began 11 years ago with a peaceful uprising against the government and spiraled into a multisided conflict involving armed rebels, jihadists and others. Here is what to know:

The origins. The conflict began in 2011 when Syrians rose up peacefully against the government of President Bashar al-Assad. The protests were met with a violent crackdown, while communities took up arms to defend themselves. Civil war ensued.

Other groups became involved. Amid the chaos, Syria’s ethnic Kurdish minority took up arms and gradually took territory it saw as its own. The Islamic State seized parts of Syria and Iraq in 2014 and declared that territory its “caliphate,” further destabilizing the region.

Foreign interventions. Mr. al-Assad received vital support from Iran and Russia, as well as the Lebanese militant group Hezbollah. The rebels were backed by the United States and oil-rich Arab states like Saudi Arabia. Turkey also intervened to stop the advance of Kurdish militias.

The toll. The war has killed hundreds of thousands of people and displaced millions. Forces loyal to Mr. al-Assad have committed by far the most atrocities. The regime has turned to chemical weapons, barrel bombs and starvation to force Syrians into submission.

Syria today. After more than a decade of fighting, the war has settled into a stalemate. Most of the country is nominally back under Mr. al-Assad’s control, but a crushing economic crisis has hobbled reco

About Post Author

HaberSeçimiNet sitesinden daha fazla şey keşfedin

Okumaya devam etmek ve tüm arşive erişim kazanmak için hemen abone olun.

Okumaya Devam Edin